محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2
الجزء ١ · صفحة ١٨أخرجه الترمذي (2444 ) والحاكم ( 1/ 40 رقم 232 ) وابن خزيمة " التوحيد " (ص 71) من طريق محمد بن ثابت البناني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي )
قال محمد بن علي: فقال لي جابر: يا محمد من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة .
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد.
وهذا الحديث ضعيفا فيه محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف ( التقريب 5767 ).
وقد روى الترمذي هذا الحديث في العلل الكبير ( 2/ 839 رقم 367 ) ، ثم قال: " فسألت محمدا ً عن هذا الحديث فلم يعرفه " ومحمد هو الإمام البخاري .
وقد تابع محمد بن ثابت البناني عن جعفر: زهير بن محمد
أخرجه ابن ماجه ( 4310 ) والحاكم 1/ 140 رقم 231 ) وابن خزيمة ( التوحيد ص 71 ) وهي متابعة ضعيفة.
زهير بن محمد التميمي:
قال ابن حجر ( التقريب 2049 ): " رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها ، قال البخاري عن أحمد : كأن زهيراً الذي روى عنه الشاميون آخر ، وقال أبو حاتم : حدّث بالشام من حفظه فكثر غلطه ".
والرواة عن زهير كل من الوليد بن مسلم الدمشقي عند ابن ماجه ، وعمرو بن أبي سلمة عن الحاكم وابن خزيمة ، وكلاهما - أي الوليد وعمرو – دمشقيان شاميان
على أن عمرو بن أبي سلمة: " صدوق له أوهام " كما في التقريب ( رقم 5043) والوليد بن مسلم : " كثير التدليس والتسوية " ( التقريب 7456 ) ، ويشترط فيمن يدلس تدليس التسوية التصريح بالسماع في كل الطبقات وهو ما لم يتم هنا ..وبناء عليه فالرواية عن جابر ضعيفة لا تقوم بها حجة فضلا عن جعلها عقيدة.
ثالثا : جاء من طريق ابن عباس
أخرجه الطبراني في الأوسط (5/359رقم 4710) عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس
وموسى هذا كذاب دجال
قال الذهبي في الميزان في ترجمته ( 4/211رقم 8891) :