محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2
الجزء ١ · صفحة ٣١وأخيراً أقول للشيخ سعد: إن حديث ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ، ليس من السنة " وإنما وضعه المرجئة وأتباعهم واختلقوه ونسبوه للنبي صلى الله عليه وسلم زورا وبهتانا لنصرة قولهم في إثبات الشفاعة لأهل الكبائر بعد أن عجزوا عن مجابهة حجج أهل الحق والاستقامة وأدلتهم من القرآن الكريم والسنة الثابتة ".
يا شيخ سعد : من فمك أدينك وإن البلاء موكل بالمنطق
وإلى لقاء مع كل نقطة أثرتها لمواصلة الحديث عن الشفاعة ومسألة الخلود …
الظافر بنصر الله
الردُّ الثامن عشر للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 2/9/2001م نشر الظافر رده الثامن عشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/008904.html?6597323
نواصل هنا الحديث عن موضوع الشفاعة الذي نسب الشيخ سعد الحميد إلى الإباضية أهل الحق والاستقامة أنهم قد وضعوا الأحاديث التي تنصر معتقدهم فيه …
بعد أن بينت من الذي يضع الأحاديث لنصرة المعتقد ..
يقول الشيخ سعد:
"ويؤيد ذلك الأحاديث الكثيرة في " الصحيحين " وغيرهما في خروج أناس من هذه الأمة من النار بعد أن امتُحشوا ، وصاروا حممًا ، وأخذوا جزاءهم ، ويأتون الجنة بعد أن أخذ الناس منازلهم ، فيدخلونها ، ويعرفون في الجنة بالجهنميين . فهذه النصوص - وأمثالها كثير - جميعها تدلّ على خلاف ما يراه الإباضية من أن مرتكب الكبيرة خالد مخلّد في نار جهنم لا يخرج منها بشفاعة ، ولا بأخذ جزاء ، ولا غيره .".
أقول:
قد اعتدنا من الشيخ سعد وسلفه الذين ينسج على منوالهم العبارات المنفوخة التي تتفجر عندما تلسعها حرارة أشعة الحقيقة …