مختلف الحديث وأثره في الفقه الإباضي: دراسة حديثية فقهية مقارنة خلفان بن محمد بن خلفان المنذري

مختلف الحديث

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

2. وصفُ أنس لِقِراءة رسول الله ح وفيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقد روى قتادة قال: سُئل أنس كيف كانت قراءة رسول الله ح؟ قال: كانت مَدَّا، ثم قال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم(1). ومثل ذلك روت أم سلمة رضي الله عنها في قراءة النَّبِيّ ح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين يُقَطِّعُها حرفاً حرفاً يعني آيةً آية(2).

3. واستدلوا كذلك بحديث ابن عباس ? أن رسول الله ح كان لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(3).

4. وفي قوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ?ژ [الحجر87]. قالوا هي أم القرآن، وأولها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لما رواه ابن جريج عن أبيه عن سعيد بن جبير قال: ژ? ? ?ژ هي أم القرآن، قال أبي: وقرأها سعيد بن جبير حتى ختمها ثم قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الآية السابقة، قال سعيد: وقرأها عليَّ ابن عباس: وروينا عن هذا التفسير عن علي ابن أبي طالب من قوله، وعن أبي هريرة مرفوعاً وموقوفاً، وعن محمد بن كعب القرظي(4).

(1) أخرجهُ البخاري: (10/ 708)، كتاب (فضائل القرآن)، باب (مد القراءة)، رقم (5046).

(2) أخرجهُ الدارقطني: (1/ 307) باب (وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم)، والحاكم في المستدرك: (1/ 332)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (2/ 362).

(3) أخرجهُ أبو داود: (1/ 499) كتاب (الصلاة)، باب (من جهر بها)، رقم (788)، والحاكم في المستدرك: (1/ 332) والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (2/ 362).

(4) معرفة السنن: (2/ 361)، والسنن الكبرى: (2/ 44).

١٥٠ / ٤٨٥