مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٥١5. وبحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت كان رسول الله ح يقرأ ژ? … ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [الفاتحة](1).
ومما استدلوا به على أن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ جزء من القرآن أنها كتبت في المصحف، ولا خلاف بين أئمة القُراء وأهل النقل في إثباتها في جميع المصاحف التي كتبها أمير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه - وأقره الصحابة - رضي الله عنهم - جميعاً على ذلك حين جمعوا القرآن وكتبوه، ووضعوا كل كلمة وآية في موضعها، فهل يعقل بعد هذا الجهد أن تكون البسملة زيادة على القرآن. وقد نقل السرخسي عن المعلى قلت لمحمد بن الحسن الشيباني: التسمية آية من القرآن أم لا؟ قال: ما بين الدفتين كله قرآن(2).
وهذه بعض الأدلة التي استدل بها من قال: إن التسمية آية من كل سورة أو بعض آية، وإن كانوا قد اختلفوا بعد ذلك في كونها آية في أول كل سورة سوى براءة؟ أو أنها آية من الفاتحة فقط دون غيرها من السور؟ أو أنها آية حيث كُتبت وليست من السور؟ وعلى هذا الاختلاف انبنى الخلاف حول موضع قراءتها في الصلاة.
وقد سبق قول من قال: إنها ليست آية من القرآن سوى ما في سورة النمل وعليه قالوا: إنها لا تقرأ إلا في ذلك الموضع، أما الذين قالوا بأنها آية من أول كل سورة أو جزء من آية انقسموا إلى فريقين:
(1) أخرجهُ الدارقطني: (1/ 107) باب (وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم) والبيهقي في معرفة السنن: (2/ 362)، وتحقيق الشيخ أحمد شاكر على الموضوع في سنن الترمذي: (2/ 20).
(2) المبسوط: (1/ 16)، وانظُر نصب الراية: (1/ 329)، وانظُر أحكام البسملة، ص (17).