مختلف الحديث وأثره في الفقه الإباضي: دراسة حديثية فقهية مقارنة خلفان بن محمد بن خلفان المنذري

مختلف الحديث

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

وقد ثبت من الروايات الصحيحة الفعلية والقولية الأمران، ومن ثم اختلف أهل العلم في ذلك(1).

فمذهب الحنفية: أن سجدتي السهو بعد السلام مطلقاً(2).

واستدلوا بسجود رسول الله ح للسهو بعد السلام.

(1) حُكي في ذلك أكثر من ثمانية أقوال، وقد اكتفيت بما عند المذاهب الأربعة مع الإباضية. وبقية الأقوال هي أن يستعمل كل حديث كما ورد:

إن كان نقصاً فيسجد قبل السلام، والزيادة بعده. والباني على الأقل عند الشك يسجد قبل السلام، والمتحري يسجد بعد السلام. للساهي الخيار في السجود قبل السلام أو بعده. السجود كله بعد السلام إلا في موضعين: من قام ركعتين ولم يجلس ولم يتشهد. والثاني أن لا يدري أصلى ركعة أم اثنتين أم ثلاثاً أم أربعاً فيبني على الأقل ويخير في السجود. نيل الأوطار (3/ 365).

(2) شرح معاني الآثار: (1/ 439)، بدائع الصنائع: (1/ 172)، المبسوط: (1/ 218).

١٦٢ / ٤٨٥