مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الأثر الفقهي:
هناك في القرآن مواضع للسجود، ثبت عن النَّبِيّ ح أنه سجد عندها، فأصبحت سنة مأثورة عنه(1)، وقد اتفق الجمهور على بعض المواضع واختلفوا في البعض الآخر، فقد اتفقوا على عزائم السجود وهي:
1. في سورة الأعراف الآية: (205).
2. في سورة الرعد الآية: (15).
3. في سورة النحل الآية: (50).
4. في سورة الإسراء الآية: (109).
5. في سورة مريم الآية: (58).
6. في سورة الحج الآية: (18).
7. في سورة الفرقان الآية: (60).
8. في سورة النمل الآية: (26).
9. في سورة السجدة الآية: (15).
10. في سورة فصلت الآية: (37).
واختلفوا في سجدة الحج الثانية الآية (77)، وفي ص الآية: (24)، والنجم الآية (62)، والانشقاق الآية (21)، والعلق الآية (19).
(1) يرى الإباضية أن سجود التلاوة سنة، وهو في ذلك متفقون مع المالكية والشافعية والحنابلة، ودليلهم ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ آية السجود ولم يسجد، ومثل ذلك روي عن عمر بن الخطاب أن السجود محمول على الندب. جامع ابن جعفر: (382)، قواعد الإسلام: (1/ 293)، الإيضاح: (2/ 313)، شرح النيل: (2/ 705)، معارج الآمال: (12/ 206)، المدونة الكبرى: (1/ 199)، مقدمات ابن رشد: (83)، الاستذكار: (8/ 108)، المجموع: (3/ 558)، العدة، ص (92)، الشرح الكبير لابن قدامة: (1/ 371).
وقالت الحنفية بوجوب سجود التلاوة، لحملهم الأمر فيه على الوجوب، شرح معاني الآثار: (1/ 359)، تحفة الفقهاء: (2/ 235)، الهداية: (1/ 84).