مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٩السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله ?، والسنة أصل من أصول الدين، وهي حجة لازمة في التشريع الإسلامي، لقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? … ہ ہہ ہ ھھ ھ … ھ ے ےژ [الحشر: 7]، وهي مبينة وشارحة له، وخصَّصَتْ عامَّهُ، وقيّدت مطلقَه، وفصّلَت مجملَه. قال تعالى: ژ? ٹ … ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ?ژ [النحل44]، وقال أيضا: ژچ چ چ چ ? ? ? ?? ? ? … ? ? ? ژ ژ … ڑ ڑک ک ک ک گ گ گ ژ [المائدة67].
بناء على توجيهات هذه الأوامر الإلهية كان من مهام رسول الله ح بيان مدلول ألفاظ القرآن الكريم، وتفصيل أوامر الله ونواهيه؛ التي لا يمكن فهمها إلا بالبيان والتفصيل من رسول الله ح قولاً أو عملاً، أو بهما جميعاً، كقوله تعالى: ژ? ? ? ںژ(1)، فلم تكن الصلاة عند العرب تعرف إلا بمعنى الدعاء. أما المفهوم الشرعي للصلاة، فلم يكن معروفاً عند العرب، والقرآن الكريم أجملها ولم يفصلها، فجاءت السنة النبوية، فوضحت الشروط والأركان والواجبات والسنن وغيرها، وبذلك اتضح لدى المخاطبين معنى الصلاة المطلوبة منهم، وكيفية أدائها، وهكذا شأن السنة في جميع أركان الإسلام وفروع أحكامه، سواء من ذلك العبادات أو المعاملات.
(1) الآية: تكررت في عدَّة مواضع من القرآن الكريم في سورة البقرة 43، 83، 110 وفي سورة النساء الآية 77، في سورة يونس الآية 87، في سورة النور الآية 56، في سورة الروم الآية 31، في سورة المزمل الآية 20.