مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٩٤1. عن ابن عباس ?قال: أقام النَّبِيّ ح تسعة عشر يقصر، فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا، وإن زدنا أتممنا(1). وفي رواية له: سبعة عشر يوماً(2). وفي أخرى: خمسة عشر يوماً(3).
(1) أخرجهُ البخاري: (2/ 653)، كتاب (تقصير الصلاة)، باب (ما جاء في التقصير، وكم يقيم حتى يقصر)، رقم (1080).
(2) أخرجهُا أبو داود: (2/ 25)، كتاب (الصلاة)، باب (متى يتم المسافر)، رقم (1230)، والحديث سكت عنه أبو داود، وصححه النووي في المجموع: (4/ 240)، وانظُر نصب الراية: (2/ 184).
(3) أخرجهُا أبو داود: (2/ 25)، من الكتاب والباب المذكورين، رقم (1231)، والنسائي (3/ 121)، كتاب (تقصير الصلاة)، باب (المقام الذي يقصر بمثله الصلاة)، رقم (1453)، وابن ماجه: (1/ 342)، كتاب (الإقامة)، باب (كم يقصر المسافر إذا أقام ببلدة)، رقم (1076). قال أبو داود: الحديث يُروي مسنداً ومرسلاً، وفي إسناده محمد بن إسحاق، وقد تكلم فيه البعض، وبه ضعفه النووي، وتعقبه ابن حجر، وقال: ليس بجيد، انظُر: المجموع: (4/ 240)، وفتح الباري: (2/ 654)، قلت: وإن تكلم في محمد بن إسحاق، فالحديث لا ينزل عن رتبة الحسن، وحديث ابن عباس هذا في فتح مكة، وفي رواية لعمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام ثمانية عشر يوماً، عند أبي داود: (2/ 25)، من الكتاب والباب المذكورين، رقم (1229)، والترمذي: (2/ 430)، كتاب (السفر)، باب (ما جاء في التقصير)، رقم (545)، وقال: حديث حسن صحيح، ويمكن الجمع بين روايات ابن عباس المختلفة، ورواية عمران، فإن رواية: "تسعة عشر يوماً" عدت يومي الخروج والدخول، ورواية: سبعة عشر يوماً، حذفت يومي الدخول والخروج، ورواية" "سبعة" حذفت أحد يومي الخروج أو الدخول. المجموع: (4/ 240)، معرفة السنن والآثار: (4/ 273)، فتح الباري: (2/ 654).