مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢3. حديث رافع بن خديج ? قال لرسول الله ح: وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ قَالَ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ. وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ(1).
ففي هذا الحديث تعلق الإذن بمجموع الأمرين وهما الإنهار والتسمية، والمعلق على شيئين لا يكتفي فيه بأحدهما، وينتفي بانتفاء أحدهما.
4. حديث أبي ثعلبة الخشني ?أن رسول الله ح قال له: وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرِ مُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ.(2)
5. حديث عدي بن حاتم ? قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ح قُلْتُ: ِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بِهَذِهِ الْكِلاَبِ فَقَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ قَتَلْنَ إِلاَ أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ خَالَطَهَا كِلاَبٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلاَ تَأْكُلْ.(3)
والقول الثاني: أن لتسمية على الذبيحة سنة مؤكدة، وبه قال الشافعية، وهو مروي عن ابن عباس وأبي هريرة - رضي الله عنهم - واستدلوا على قولهم بأدلة كثيرة منها:
1. قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? … ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ےژ [الأنعام145].
(1) أخرجهُ البخاري: (9/ 538)، كتاب الذبائح والصيد، باب (التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدا)، رقم (5498).
(2) أخرجهُ البخاري: (9/ 527)، كتاب الذبائح والصيد، باب ما جاء في التصيد، رقم (588).
(3) أخرجهُ البخاري: (9/ 52)، كتاب الذبائح والصيد، باب (إذا أكل من الصيد)، رقم (5483).