مختلف الحديث وأثره في الفقه الإباضي: دراسة حديثية فقهية مقارنة خلفان بن محمد بن خلفان المنذري

مختلف الحديث

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

ب- رواية أم حبيبة عن النبي ح قال:÷من مس فرجه فليتوضأ×(1).

ج- رواية أبي أيوب مرفوعا ÷من مس فرجه فليتوضأ×(2).

د- رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال لي رسول اللهح: ÷من مس ذكره فليتوضأ، وأيما مست فرجها فلتتوضأ×(3).

هـ- رواية زيد بن خالد أن رسول الله ح قال: ÷من مس فرجه فليتوضأ×(4).

و- راوية أبي هريرة موقوفا عليه أنه يقول:÷من مس فرجه فليتوضأ، ومن مسه - يعني من وراء الثوب – فليس عليه وضوء×(5).

ز- وقد روي الطبراني في المعجم الكبير حديث بسرة بلفظ آخر وذلك بإسناده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن بسرة سألت النبيح عن المرأة تضرب بيدها فتصيب فرجها؟ فقال النبيح: ÷توضئي يا بسرة×(6).

الثاني: أن طلقا قدم على رسول اللهح في المدينة في أول الإسلام وهم يبنون المسجد، وأما أبو هريرة – راوي حديث النقض– فهو متأخر الإسلام، فإنه - رضي الله عنه - أسلم عام خبير، ومن ثم فتقديم روايته على متقدم الإسلام أولى وأجدر لاحتمال النسخ.

الثالث: أن الفرج يفترق عن بقية أجزاء الجسد الأخرى، وهذا واضح.

الرابع: أن أكثر أصحاب النبيح يقولون بوجوب حديث بسرة؛ - رضي الله عنهم - جميعا.

(1) حديث أم حبيبة أخرجه ابن ماجه أيضا: (1/ 162)، رقم (481)، ورواه البيهقي في سننه الكبرى: (1/ 130)، رقم (617).

(2) حديث أبي أيوب رواه ابن ماجه: (1/ 162)، رقم (482).

(3) حديث عمرو بن شعيب رواه أحمد في مسنده: (2/ 223).

(4) حديث زيد بن خالد رواه أحمد في مسنده: (5/ 194).

(5) رواية أبي هريرة رواها البيهقي في سننه الكبرى: (1/ 134).

(6) رواه الطبراني في المعجم الكبير: (24/ 192).

٤٥٨ / ٤٨٥