مختلف الحديث وأثره في الفقه الإباضي: دراسة حديثية فقهية مقارنة خلفان بن محمد بن خلفان المنذري

مختلف الحديث

الجزء ١ · صفحة ٦١

وقال تعالى: ژ ? ? … ? ? … ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ٹ … ٹ ٹ … ٹ ژ [الأحزاب36] وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? … ? ں ں … ? ? ? ?ژ [الجاثية18].

- السنة:

وأما الاستدلال على حجية السنة النبوية فكثير في كتاب الله تعالى في إيجاب التحاكم إلى الرسول، وإيجاب طاعته، واعتبار طاعته من طاعة الله، والتحذير من مخالفته(1).

ويتشدد الإباضية مع من ينكر حجية سنة النَّبِيّ ح، اعتمادا على قول الله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? … ہ ہہ ہ ھھ ھ … ھ ے ےژ [الحشر7] ،

يقول الشيخ خميس بن سعيد: "والسنة على ضربين: مجتمع عليها، ومختلف فيها، فالمجتمع عليها فهي التي لا تحتاج إلى البحث عن طلب صحتها: لشهرتها عند الرواة وأهل التأويل وموافقتها لحكم التنزيل، وأما المختلف فيها: فهي التي لم يبلغ الكل علمها، ويقع التنازع بين الناس في صحتها؛ فلذلك يجب البحث عن الأسانيد والبحث عن صحتها، ثم يقع التنازع في تأويلها إذا صح نقلها، فإذا اختلفوا في حكمها، كان رجوعهم فيها إلى كتاب الله تعالى"(2).

(1) كما في قوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء65] وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: 33]، وقوله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [التغابن: 12].

(2) منهج الطالبين: (1/ 84)، وانظُر مقدمة التوحيد، ص (43).

٦١ / ٤٨٥