قاعدة سد الذرائع عند الإباضية وتطبيقاتها يوسف بن باعلي بن سليمان تمزغين

قاعدة سد الذرائع عند الإباضية وتطبيقاتها ليوسف تمزغين - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣

1- إن موضوع سد الذرائع حيوي محتاج إليه في كل عصر، وخاصة في هذا العصر الذي استجد فيه كثير من الوقائع التي لم ينص عليها دليل خاص من الكتاب والسنة، مع محاولات الكثيرين للالتفاف حول الأحكام والنصوص الشرعية بدعوى الحداثة ومتطلبات العصر.

2- تحرير قول المذهب الأباضي في قاعدة سد الذرائع، لأنه أولاها أهمية كبرى، ويتبن ذلك في كثرة فتواه، وتوضيفه في كثير من المسائل الفقهية.

3- محاولة جمع هذه المسائل من بطون الكتب وجعلها في بحث مستقل حتى يسهل الرجوع إليها.

4- لعل الدافع الأكبر الذي دفعني إلى الكتابة فيه مع قلة باعي أني لم أهتدي- بعد البحث- إلى أحد من الباحثين سواء الأقدمون أو المتأخرون أفرده ببحث خاص تطرق فيه إلى تعريفه، أركانه، حجيته، علاقتهن شواهد منه، تطبيقاته.

فهذه الأسباب مجتمعة دفعتني لاختيار هذا الموضوع وبيان موقف المذهب الإباضي منه.

ثالثا: خطة البحث.

وقد وضعت لذلك خطة اشتملت على مقدمة و تمهيد وخمسة فصول وخاتمة وفهارس المصادر والمراجع، وكانت الخطة كالتالي.

أما المقدمة فكانت في:

1 - الافتتاح.

2 - سبب اختيار الموضوع.

3 - خطة البحث.

وأما التمهيد: توطئة موجزة حول قاعدة سد الذرائع، ودور الأصوليين في تقعيد هذه القاعدة، وتوظيفها في مجالها.

وأما الفصل الأول: فهو في معنى سد الذرائع، وينتظم مبحثين

المبحث الأول: تعريف سد الذريعة في اللغة. وينتظم مطلبين.

المطلب الأول: تعريف سد الذريعة على أنها مركب إضافي.

المطلب الثاني: تعريف سد الذريعة على أساس أنها لقب.

المبحث الثاني: المقدمة والحيلة وعلاقتها بالذريعة، وينتظم مطلبين.

المطلب الأول: تعريف المقدمة والذريعة.

المطلب الثاني: تعريف الحيلة.

المطلب الثالث: الفرق بين الذريعة والحيلة.

المبحث الثالث: أقسام الذريعة وحكم كل قسم منها

وأما الفصل الثاني: تمهيد في موقف الأصوليين عموما من سد الذرائع وينتظم أربعة مباحث.

٣ / ٧١