من معالم فكر ابن بركة.. كيف نتعامل مع السنة النبوية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٦وأحكام الشريعة كلها مأخوذة من طريق واحد وأصل واحد، وهو كتاب رب العالمين، فهو قوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون) الأعراف:3، والسنة أيضاً مأخوذة من الكتاب قال جل ذكره: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) المائدة:92 وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) النساء:59 وقال جل ذكره: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) النور:63 وقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) النساء:80 وقال: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) النساء:65 وقال: (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) النجم:3 والسنة عمل بكتاب الله وبه وجب اتباعها)http://www.alnadwa.net/malshar/fikr ibn barka.htm - _ftn2.
من هذا النص عن ابن بركة يتبين أنه يرى أن الأصل الأصيل للدين هو كتاب الله وأن (أحكام الشريعة كلها مأخوذة من طريق واحد وأصل واحد، وهو كتاب رب العالمين) والسنة كذلك هي التطبيق العملي لكتاب الله تعالى لأن (السنة عمل بكتاب الله وبه وجب اتباعها). والسنة أيضاً على ضربين:
- (فسنة قد اجتمع عليها، وقد استغني بالإجماع عن طلب صحتها، وسنة مختلف فيها، ولم يبلغ الكل علمها، وهي التي يقع التنازع بين الناس في صحتها) ، يقسم ابن بركة السنة هنا إلى قسمين والذي يظهر أن هذا التقسيم بحسب طريق الورود: