من معالم فكر ابن بركة.. كيف نتعامل مع السنة النبوية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٧- سنة مجمع عليها (وقد استغني بالإجماع عن طلب صحتها)، وهذه تشمل ما تواتر من العمليات من سنته صلى الله عليه وسلم، وهي توقيف (لأن الإجماع توقيف، والتوقيف لا يكون إلا من الرسول صلى الله عليه وسلم)http://www.alnadwa.net/malshar/fikr ibn barka.htm - _ftn3. ويبدو من مصطلح ابن بركة أنه يعبر عن السنة المتواترة بالسنة التي (قد اجتمع عليها)، إذ ما تواتر من العمليات وبعض الأقوال عن النبي صلى الله عليه هو القدر (المجمع) عليه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغ الكل علمها.
- سنة مختلف فيها، ولم يبلغ الكل علمها، وهي التي يقع التنازع بين الناس في صحتها)، وهي المعروفة بأخبار الآحاد، وهي التي (لم يبلغ الكل علمها)، لذا فهو يقول إن (الصحيح منها ما أيده العمل أو وقع عليه الإجماع لذلك)http://www.alnadwa.net/malshar/fikr ibn barka.htm - _ftn4. ولعله يقصد بذلك ما عمل به السلف الأول من الصحابة والتابعين أو اشتهر بين الجميع الذي عبر عنه ابن بركة (وقع عليه الإجماع).
- ومن خلال تتبع (الجامع) لابن بركة وجدنا أن له ضوابط في التعامل مع هذا النوع من الأخبار، ومن ذلك:
1. لابد من سلامة الخبر من مخالفة الكتاب العزيز وما دلت عليه العقول السليمة. وقد نص ابن بركة على ذلك عندما قال عن حديث "إن الميت يعذب ببكاء أهله": (وهذا خبر غير موافق لكتاب الله، ولا توجب صحته العقول)http://www.alnadwa.net/malshar/fikr ibn barka.htm - _ftn5 .
2. صحة الإسناد من عدالة الرواة وضبطهم واتصال السند، و (لذلك تجب الأسانيد والبحث عن صحتها)http://www.alnadwa.net/malshar/fikr ibn barka.htm - _ftn6.