منهج تحقيق غريب الحديث عند الإمام المبرد من خلال كتابه الكامل في اللغة والأدب
الجزء ١ · صفحة ٥مناظرات مع إمام المدرسة الكوفية في اللغة أبي العباس(1) أحمد بن يحيى (ت.291هـ) الملقب بـ"ثعلب" حتى تنافسا، وكان لكل واحد منهما أنصار يؤيدونه وكانت الغلبة دائما للمبرّد بسبب فصاحته وحلو بيانه(2).
آثاره الفكرية:
لقد أثرى المبرد المكتبة الإسلامية بتآليف قيمة تشهد له بالغزارة الفكرية والتفوق والموسوعية والذكاء وهي تفوق أربعين كتابا منها الموجود ومنها المفقود ومنها المطبوع ومنها المخطوط نذكر منها:
1) كتاب الكامل في اللغة والأدب. (مطبوع)
2) كتاب المقتضب في النحو. (مطبوع)
3) كتاب القوافي.
4) كتاب الاشتقاق.
5) كتاب معاني القرآن.
6) كتاب إعراب القرآن.
7) كتاب الرد على سيبويه.
8) كتاب قحطان وعدنان.
9) كتاب شرح قواعد كتاب سيبويه.
10) كتاب المقصور والممدود.
11) كتاب الروضة في الشعر.
12) كتاب الخط والهجاء.
13) كتاب المذكر والمؤنث.
14) كتاب الحروف في معاني القرآن.
15) كتاب البلاغة وقواعد الشعر.
16) كتاب صفات الله تعالى.
17) كتاب المدخل في النحو.
18) كتاب التعازي والمراثي.
19) كتاب أدب الجليس.
20) كتاب التصريف.
21) طبقات النحويين البصريين وأخبارهم(3)
(1) - الحمصي: تهذيب سير أعلام النبلاء، للذهبي ج1 ص559.
(2) - د. محمد أحمد الدالي: م. س ص25، وقد نقل هذا الرأي عن ختن "ثعلب" أبي عبد الله الدينوري.
(3) - د. محمّد أحمد الدالي: الكامل ج1/ ص26 إلى 30، وقد أوصل عددها إلى 56 كتابا.