وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦* القول الأول: هو ما انقطع إسناده على أي وجه كان انقطاعه بأن يكون في رواته من لم يسمعه ممن فوقه .
قال به أبو بكر الخطيب البغدادي(1) ، وذكر النووي أن هذا القول عند الفقهاء وأصحاب الأصول والخطيب وجماعة من المحدثين(2) .
* القول الثاني: هو قول غير الصحابي ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
قال به الآمدي(3) وذكره صاحب ظفر الأماني ونسبه إلى ابن الحاحب(4) .
? القول الثالث: هو ما سقط من إسناده راوٍ واحد .
وهو قول أكثر الأصوليين(5) ، وإليه طائفة قليلة من أهل الحديث(6) .
ويمكن أن نقول أن أصحاب هذا القول يوافقون أصحاب القول الأول، في حالة واحدة وهي إذا سقط من الإسناد راوٍ واحدٍ ؛ لأن إذا سقط من الإسناد أكثر من راوٍ، فلا يُسمَّى مرسلا عندهم على حسب تعريفهم هذا.
* القول الرابع : هو ما أضافه التابعي الكبير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(1) الكفاية في علم الرواية، للحافظ أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي، ص423، (ط :1، 1405هـ - 1985م) دار الكتاب العربي. بيروت. لبنان .
(2) صحيح مسلم بشرح النووي، 1/30، (ط: بدون)، دار الفكر.
(3) الإحكام في أصول الأحكام، للعلامة أبي الحسن علي بن أبي علي بن محمد الآمدي، 2/177، (ط : 1403هـ - 1983م)، دار الكتب العلمية. لبنان.
(4) ظفر الأماني بشرح مختصر السيد الشريف الجرجاني في مصطلح الحديث، للإمام محمد بن عبد الحي اللكنوي الهندي، ص203، (ط : 1، 1418هـ - 1998م) دار الكتب العلمية. لبنان.
(5) شرح طلعة الشمس على الألفية، للإمام نور الدين أبي محمد عبد الله بن حميد السالمي، 2/45، (ط : ، 1401هـ - 1981م)، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان.
(6) الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، للشيخ العلامة سعيد بن مبروك القنوبي، ص155، (ط : 1، 1416هـ - 1995م)، مكتبة الضامري، سلطنة عمان.