وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦5- الرواية من الصحف، فقد كثرت الصحف والأجزاء في عهد التابعين فكان بعض المحدثين من التابعين يكتب بعضهم إلى بعض بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتروى عنهم، وإن لم يلق بعضهم البعض الآخر.
6- اشتباه ووهم بعض الرواة في روايتهم الأحاديث المسندة فيسقطون، بسبب قلة حفظهم أو ضعفه بعض الرواة من الأسانيد .ا هـ
كتاب الزكاة والصدقة، باب في الصدقة
*الحديث الأول : أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اليد العليا خير من اليد السفلى))(1) ،العليا وهي المنفقة والسفلى هي السائلة.
*التعليق:
قال الأمام السالمي: " الحديث رواه البخاري عن ابن عمر، وعن حكيم ابن حزام"(2) .
والظاهر من قوله: " العلياء وهي المنفقة والسفلى هي السائلة " جملة مدرجة، وليست من الحديث، وإنما أُتِيَ بها، لأجل التوضيح والبيان، والله أعلم.
*التخريج:
جاء متن هذا الحديث ومعناه عن عدد من الصحابة:
أولاً: حديث ابن عمر:
? أخرجه البخاري، في الزكاة ، باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى، ص278، برقم 1429، بلفظه.
? ومسلم، في الزكاة، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى وأن اليد العليا هي المنفقة وأن السفلى هي الآخذة، ص 436، برقم 1033 ، بلفظه.
? ومالك في الموطأ، في الصدقة، باب ما جاء في التعفف المسألة، ص612، برقم845، بلفظه.
? وابن حبان كما في الإحسان، في الزكاة، باب ذكر بيان أن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ، 8/148،برقم3361 ،و 8/151، برقم336، بلفظه.
ثانياً: حديث أبي هريرة :
? أخرجه البخاري معلقاً، في الزكاة، باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى ، ص278، برقم1428، بلفظه وزيادة في آخره.
? وأخرجه مسلم موصولاً، في الزكاة، باب كراهة المسألة للناس، ص438، برقم1042، بلفظ قريب وزيادة في أوله وآخره.