وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٦? والدارمي، في السير، باب التشديد في الإمارة، 2/194، برقم2515، بلفظ: "ما من أمير عشرة إلا يؤتي به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوبقه".
? وأحمد، مسند المكثرين، ص692، برقم،9570، بلفظ: " ما من أمير عشرة لا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً لا يفكه إلا العدل أو يوبقه الجور".
? والبيهقي، في شعب الإيمان، باب في طاعة أولى الأمر ، فصل في فضل الإمام العادل، 6/20، برقم7382، بمثل لفظ أحمد.
? وأبو يعلى في مسنده، 11/492، برقم6614، بمثل لفظ أحمد.
ثانياً: من حديث عبدالله بن مسعود:
? رواه ابن ماجه، في الأحكام، باب التغليظ في الحيف والرشوة، ص387، برقم2311،بلفظ:" ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فإن قال ألقه ألقاه في مهواة أربعين خريفاً".
? وأحمد، مسند المكثرين، ص346، برقم4097، بلفظ قريب من لفظ ابن ماجه.
? والبيهقي في شعب الإيمان، باب الحكم بين الناس، 6/74، برقم7533، بلفظ قريب من لفظ ابن ماجه.
ثالثاً: من حديث سعد بن عبادة:
? وأحمد، مسند الأنصار، ص1661، برقم22830، بلفظ:" ما من أمير عشرة، إلا يؤتي به يوم القيامة مغلولاً، لا يفكه من ذلك الغل إلا العدل" وزيادة في آخره.
? رواه سعيد بن منصور في سننه، في فضائل القرآن، 1/87، برقم18، بلفظ قريب من لفظ أحمد من حديث سعد.
كتاب الأحكام – باب في الرحم والحدود
*الحديث السابع عشر: أبو عبيدة عن جابر قال: بلغني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أحصن من ملك أو ملك له ))(1) .
*التعليق:
قال الإمام السالمي : الحديث تفرد بذكره المصنف - رضي الله عنه -(2) .
*التخريج:
لم أقف على تخريجه
كتاب الأحكام – باب في الرجم والحدود