وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب بدر بن خميس بن راشد السعيدي

وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٦

قال الإمام السالمي: "وذكر فيه حديثين كلاهما مرسل، وفي الأول صيغة البلاغ لم أجدهما عند غيره فكأنهما من جملة ما تفرد به، ومعناهما في القرآن العظيم والسنة النبوية معرف مشهور، وقوله :( بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) في نسخة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأحمد ومسلم والترمذي والحاكم ومعناه من حديث أبي هريرة"(1) .

*التخريج:

أولاً: الحديث السادس والعشرون : روى بمعناه :

*من حديث أبي هريرة:

? رواه مسلم، في البر والصلة والآداب، باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما ثم الكبر ولم يدخل الجنة، ص193، برقم2551، بلفظ " رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله، قال: من أدرك أبويه ثم الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة".

? والترمذي، في الدعوات، باب قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "رغم أنف رجل"، ص940، برقم3545، بلفظ قريب من لفظ مسلم وزيادة في أوله.

قال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

? وأحمد، مسند المكثرين، ص630، برقم8538، بلفظ قريب من لفظ مسلم.

*من طريق مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده.

? وابن حبان كما في الإحسان، في البر والإحسان، باب حق الوالدين، 2/140، برقم409، بلفظ " ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله" وزيادة ألفاظ.

ثانياً: الحديث السابع والعشرون:

لم أقف على تخريجه.

كتاب النذور – باب الآداب

*الحديث الثامن والعشرون: أبو عبيدة عن جابر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من عارضه شوك في الطريق فأخرجه شكر الله له وغفر له ذنبه)(2) .

*التعليق:

قال الإمام السالمي: قوله: " عن جابر" هو جابر بن زيد رحمه الله تعالى.

(1) شرح الجامع ، 3/543.

(2) مسند الربيع (731).

٥٦ / ٦٥