آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١١٨

- الفرع الرّابع: الحاجة إلى خلق الاستئذان … 81

01 _ الحاجة الدّينيّة في تربيّة الطّفل وتأديبه … 81

02 _ الحاجة إلى حفظ غريزة الطّفل منذ الصّغر … 81

03 _ الحاجة الاجتماعيّة إلى خلق الاستئذان … 82

04 _ الحاجة النّفسيّة إلى الاستئذان لدى الطّفل … 83

- الفرع الخامس: آثار الاستئذان التّربويّة … 84

01 _ الآثار التّربويّة داخل الأسرة … 84

02 _ الآثار التّربويّة في المجتمع الواحد … 84

03 _ الآثار التّربويّة في الأمّة الإسلاميّة … 85

- الخاتمة … 87

- قائمة المصادر والمراجع … 89

- المحتويات … 94

زيادات:

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

يعني إذا بلغ الأطفال الذين إنما كانوا يستأذنون في العورات الثلاث إذا بلغوا الحلم وجب عليهم أن يستأذنوا على كل حال ، يعني بالنسبة إلى أجانبهم وإلى الأحوال التي يكون الرجل على امرأته ، وإن لم يكن في الأحوال الثلاث . قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير : إذا كان الغلام رباعياً فإنه يستأذن في العورات الثلاث على أبويه ، فإذا بلغ الحلم فليستأذن على كل حال ، وهكذا قال سعيد بن جبير.

ولأن الطفل لو رأى شيئاً مما يقع بين الزوج وزوجته لرسخ ذلك في مُخيّلته، ولكان له الأثر السلبي على حياته، إذ أنّ أمه وأباه هم القدوة في حياته، ثم يراهم على ذلك الوضع !

فيجب أن يُعوّد الأطفال على ذلك، وأن يؤمروا أن لا يدخلو غرفة نوم والديهم إلا بعد الاستئذان، وقرع الباب، فإن أُذِن له وإلا فليرجع ولا يدخل.

يقول الأستاذ عدنان با حارث في كتاب مسؤولية الأب المسلم في تربية الولد في مرحلة الطفولة:

ويحذر الأب كل الحذر من نوم الولد بعد السنة الأولى من عمره في غرفة نومه الخاصة به مع أهله ؛ خشية أن يرى الولد ما يكره من العلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة . اهـ .

١١٨ / ١٢٠