آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٧قوله تعالى: ﴿ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِّنَ الظَّهِيَرةِ ﴾ ، صرّح تعالى في هذا الوقت بخلع الثّياب وهذا في الظّهيرة وقت القيلولة وعبّر بقوله: ﴿ حِينَ ﴾ وهي تفيد التّقليل في هذا الموضع، كما أنّه لم يذكر وضع الثياب في الوقتين الآخرين وذلك لوضوح أنّ وضع الثّياب فيها غالبٌ وكثيرٌ لا يحتاج إلى تصريح، فإذا نهى عن الدّخول بدون استئذان في الظّهيرة فالوقتين الآخرين أولى(1) .
05_ اللّطيفة الخامسة:
قوله تعالى: ﴿ فَلْيَسْتَاذِنُوا ﴾ ، وذلك بعد بلوغ الأطفال الحلم، ولم يقل: فليستأذنوكم، كما قال في الأولى: ﴿ لِيَسْتَاذِنْكُمُ ﴾ ، بسبب أنّ الأطفال غير مخاطبين ولا متعبّدين قبل بلوغهم، أمّا وقد بلغوا الحلم فهم مخاطبون بالشّرع ومتّعبدون بأوامره ونواهيه، فالتّكليف عليهم واقعٌ، فدقّق النظر(2) .
06_ اللّطيفة السّادسة:
٣٧ / ١٢٠