الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإعجازالعلمي في القرآن الكريم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

هناك مثل آخر من هذه الأمثلة، وهو آية من كتاب الله في موضع وجزء آية في موضع آخر، جاءت لتدل على نظام هذا الكون؛ من أدق شيء منه إلى أكبر شيء فيه، فالله سبحانه وتعالى يقول: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) (1) ويقول سبحانه وتعالى: (وخلق كل شيء فقدره تقديراً) (2) ويقول عز من قائل: (وكل شيء عنده بمقدار) (3) كل عبارة من هذه العبارات التي تأتي تارة آية وتارة جزءاً من آية تتناول نظام هذا الكون من الذرة إلى المجرة، فما من شيء في هذا الكون إلا ويصدق عليه هذا النظام الذي أخبر الله سبحانه وتعالى به.

أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما فيه الخير، وأن يهدينا جميعاً سواء الصراط وأن يقودنا جميعاً إلى الرشد.

الفهرس

المقدمة

القرآن كتاب هداية

الاتساع في القرآن

مناهج التنفسير العلمي

شهادات علمية

أمثلة علمية أخرى.

٢٠ / ٢٠