الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإعجازالعلمي في القرآن الكريم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١

الإعجاز العلمي

في

القرآن الكريم

سماحة الشيخ

أحمد بن حمد الخليلي

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، أحمده وأستعينه وأستهديه، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومن يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد؛؛؛

ففي هذا الدرس ننتقل إلى نوع آخر من أنواع الإعجاز القرآني، هذا النوع يعتبر من أدق الأنواع وأحوجها إلى التبصير والإمعان، والإنسان عندما يتحدث في هذا النوع معرض للانزلاق إن لم يصنه الله سبحانه وتعالى ويسدده في قوله وفكره، ويأخذ بيده إلى حضيرة الحق والصواب، وأجدني وأنا أتحدث عن هذا النوع من الإعجاز القرآني بين إقدام وإحجام؛ أقدم رجلاً وأؤخر أخرى، خصوصاً وأنا أتحدث أمام لفيف من الذين هم أعمق مني فكراً وأكثر مني دراية فيما يتعلق بهذا الموضوع، لأن حديثنا عن الإعجاز العلمي في كتاب الله سبحانه وتعالى، ونحن الآن في هذه الجامعة الفتية بين عدد من الطلاب الذين هم وراء هذا العلم، وقد يكون هنا من الأساتذة من هم خبروا هذا العلم ودرسوه وتضلعوا فيه وتوسعوا في البحث في كثير مما يدور حول قضاياه التي سنتعرض لها.

القرآن كتاب هداية

١ / ٢٠