الحديث القرآني عن الجنين: علم تكوين الجنين وما جاء في الآي المبين في لقاء مقدس محمد بن حمو أبو العلا

كتاب الجنين

الجزء ١ · صفحة ٢٨

"فالنفس" تدل على كائن حي يزول بزوال الحياة ژں ں ? ??ژ (آل عمران: 185)

أما "الروح" فهي خلق من خلق الله لم يعط علمه أحدًا.

وهي خالدة لا تموت، وليست مرتبطة بشكل معين، وهي خارج علمنا الحسِّي، وفي آخر المطاف لم نكسب أي تقدّم على "أرستوت َ Aristote " لما قال: "يتم القيام بالإجهاض قبل أن تنفخ الحياة والحس في الجنين، فالطابع المحترم أو الممقوت لهذه الممارسة يحدَّد بغياب الحس والحياة أو وجودهما"

ألا نجد الجواب لكل التساؤلات في آخر الآية: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (الإسراء:85)

وهذا يدعونا إلى شيء من التواضع – والتواضع يشير إلى الإيمان. لا مجال للتفلسف في هذا الشأن – فدعنا نركز تفكيرنا على الجانب القانوني المحض إذ أن الأمر لا يتعلق بذكر الروح.

بل بالتفكير في القوة الخلاقة واحترام البويضة الإنسانية الملقحة والجنين باسم الحق في الحياة.

مما سبق لنا أن نستخلص ما يلي:

نحن نعترف بأن الروح موجودة عند الإنسان البالغ، كما هي موجودة بطبيعة الحال عند الطفل، وكذلك عند المولود الجديد. لكن لِمَ التوقف عند هذا الحد؟

لِمَ السماح بالإجهاض إلى غاية مرحلة معينة من نمو الجنين: شهرين؟ ثلاثة أشهر؟ أربعة؟ .. لحجَّة أن هذا الكائن غير موجود فعلا؟

لماذا لا نعترف أن الروح موجودة في هذا المخلوق الصغير الحي على غِرار غرابته سواء كان جنينا أو حميلا ينمو في بطن أمه!

الرصيد الجيني لكل فرد كامل لا يتغير منذ تلقيح البويضة.

أثبت علم الجينات génétique أن البويضة الملقحة مركَّبة لكي تستقبل الروح بعد انقسامها الأول ـ وأقول أول انقسامها مراعاة لاحتمال خلق توأمين حقيقيين ـ من دون توقيت محدود.

تذكر خمس آيات قرآنية أن نفخ الروح يأتي بعد التسوية (التسوية العضوية؟ التسوية الجينية؟)

الآية 29 من سورة الحجر ژ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ والآية 72 من سورة ص، والآية 38 من سورة القيامة ژہ ہ … ہ ھ ھ ژ

والتسوية مذكورة أيضا في سورة الكهف.

٢٨ / ٥١