كتاب الجنين
الجزء ١ · صفحة ٣٩الحقيقة أن هناك آيات ثلاث تصف خلق الإنسان من ذكر وأنثى:
ژ? ? ? ?ژ (الزخرف:12).
ژ? ? ? ? … ?ژ (النجم:45).
ژھ ے ے ? … ?ژ (القيامة:39).
وتصف ثلاث آيات أخرى خلق النفس وخلق الزوج منها:
ژ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ?ژ (النساء:01)
ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چژ (الأعراف: 189)
ژ? ? ? ? ? پ پ پژ الآية (الزمر:06)
نجد في هذه الآيات الفعل (خلق) وقد أضيف إليه الفعل (جعل) في آيتين وجعل يعني: حوَّل ـ غيَّر ـ ما هو التحويل وما هو التغيير؟
نقرأ: ژ? ? ? ?ژ … هذا أمر ثابت. ثم نواصل القراءة في الآية 189 من سورة الأعراف ژچ ? ? ? ?ژ فالزوج الذي جعل من هذا النفس ذكر لا محالة – لكن هذا لا يعني أن آدم خرج من حواء.
نواصل القراءة فتؤدي بنا إلى الآية 98 من سورة الأنعام: ژ? ژ ژ ڑ ڑ کژ الإشارة هنا إلى تطور ونموٍّ ولعلها تلمِّح إلى علم تكوين الأجنة. إن هذا العلم يوضح لنا أن بداية تكوين العنصر التناسلي للجنين يحمل طابعا مؤنثا، ثم تتدخل الهرمونات الجنسية لتحدد الذكر من الأنثى.
يوجد هكذا جنس مهيمن عاد يتجه نحوه الجنين بأكمله ليكون أنثى قبل تحديد الجنس بعد تدخل هرمونات أو عدمه.
ثبت علميا أن توجُّه النمو الجنسي عند الثدييات يكون أساسا نحو الأنوثة، وإذا كان المخلوق ذكر الجنس في تركيبه الجيني فلا بدَّ من تدخُّل هرمونات خاصة لتحقيق الذكورة.
لا تفريق بين قندة الأنثى وقندة الذكر ـ والقندة هي الغدة التناسلية ـ عند نشأة الجنين؛ ولو بترت هذه القندة في الأسابيع الأولى فإن الجسد يشكل في شكل أنثى.
مفتاح الذكورة يحمله الكروموزم Y في جين خاص معروف، SRY إنه الجين المسؤول في تذكير الجنس.
فالنسب الجنسي إذن مرتبط بالحي المنوي.
لنعد إلى الرصيد الكروموزومي لدى الجنسين:
خلايا الغدة التناسلية الأنثى: تحتوي على xx + 44 كروموزوم
و خلايا الغدة التناسلية للذكر: تحتوي على xy + 44 كروموزوم