كتاب الجنين
الجزء ١ · صفحة ٤٠ثم بعد الانقسام التناصفي تعطى كل خلية منها خليتين جنسيتين تتقاسم الرصيد الكروموزومي فنجد:
في الخلية الجنسية الأنثى: x + 22
وفي الخلية الجنسية الذكر: x + 22 أو y + 22
فيأتي اللقاح حسب مايلي:
بويضة x +22 وحي منوي y + 22: = زيجة ذكر
بويضة x +22 وحي منوي x +22: = زيجة أنثى
والزيجة هي الخلية الأولى للمخلوق الأول وتحديد جنسها يأتي من منيِّ الرجل.
قال بعض الطاعنين في الإسلام إن القرآن يخالف الحقائق العلمية في الآية 37 من سورة القيامة ژ? … ? ? ? ? … ?ژ
نردُّ قائلين بأنه لا يستباح البحث في تطابق وتناقض بين القرآن والعلم – فكلام الله لا يحتاج إلى تصديق، إنّه الحق المطلق وهو الذي علم الإنسان ما لم يعلم. فلله العلم من قبل ومن بعد، وعلم الإنسان سبقه جهل، ثم نقول إن القرآن كتاب عقيدة وعبادة لا كتاب علوم رياضية، بل إن المعطيات العلمية قد تكون سبيلا لإدراك بعض أسرار هذا التنزيل؛ فلنعد إلى الآية لنقرأها في جملتها: ژ? ? ? ? ? … ? … ہ ہ ہ ھ ھژ (النجم:37).
ومعناها واضح: الحي المنويُّ هو الذي ينشط البويضة لما يلِجها فيقع اللقاح، ثم تنقسم الخلية الأولى (الزيجة) لتكوِّن العلقة، ليس هناك أي تناقض مع العلم بل الآية تشير إلى دور المنيّ في التحقيق الجنسي وتتكامل مع الآيتين 45 - 46 من سورة النجم: ژ? ? ? ? … ? پ پ پ ?ژ
وعلم تكوين الجنين يعطينا التفسير الصحيح:
أن الخلية الأولى للإنسان تكتسب جنسها حسب الكروموزوم الآتي به الحي المنوي x أو y
إن كان حاملا X … فالزيجة تكون أنثى XX
إن كان حاملا Y … فالزيجة تكون أنثى XY
ولفظ "إِذَا" في الآية يدل على التوقيت؛ فالجنس الجيني يتحقق عند اللقاح والمسؤول عنه هو الرجل(1)، ثم يحدد الجنس تماما بعد تدخل الهرمونات على المخطط التناسلي الذي يبدو في صيغة أنثى إلى حد هذا الأسبوع السادس.
(1) . إنه المبرر الطبيعي لتلقيب المولود باسم أبيه