القرآن مصدر هداية للبشرية لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤ودخل المسلمون المسجد الحرام كما أخبر الله محلقين رؤوسهم مقصرين لا يخافون، فعلم ما لم يعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريبا
ونجد ايضامن حيث التشريع عظمة القرآن حيث
. (2) غضاضة: حرج وألم.
أنه لا يرقى إلى تشريعه أي تشريع بشري قط.
سمئت البشرية. . . سقوط النظم
عند الآن المأساة التي يعاني منها الناس في هذا العام المعاصر فإن الناس يعانون من مأساة رأس المال. كيف يكون رأس المال؟ هل يكون مكراً عند طائفة من الناس كما هو نظام رأس المال الأجنب؟ أو يكون شائعاً عند الجمهور كما هو النظام الشيوعي؟ جرب الناس الرأسمالية وتجرعوا منها الويلات فأصبح المال مكراً عند طائفة خاصة صار دولةً بين الأغنياء والفقراء يعانون ما يعانونه بسبب هذا الأحتكار. وعندما برق لهم بارق أمل من قبل الشيوعية ظنوا أن المخلص فيها، فلذلك صاروا يهرعون إليها. وقد إعتز بها الناس ووقعوا في أتونها كما يقع الفراش على لهيب النار. ولم تمض عليها ست عقود حتى تكشفت عن لا شيء، وإذا بالذين كانوا سلبتها وكانوا يحافظون عليها هم الذين يركعون أمام الرأسماليين باستجداء الحل من قبلهم. وقد إعترفوا بأن الشيوعية أفلست. ومع هذا الإعتراف هناك إعتراف بأن الرأسمالية ستفلس بل هي مفلسة، ولن تعول للناس أي خير، وإنه ليس هناك مخلص إلا في الإسلام الحنيف دين الله تعالى الحق. وفي هذا النظام الرباني العادل الذي يعطى كل حق حقه مجرباً تشوق نفسه وهو آخر رئيس للكتلة الشيوعية المنهارة تحدث إلى قناة تليفزيونية