القرآن مصدر هداية للبشرية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

القرآن مصدر هداية للبشرية لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦

الخارجية الأمريكية، جاء إلى بلاد سوريا وألقى هناك محاضرة عن الإسلام في القرن الحادى والعشرين. وذكر في محاضرته أن الإسلام هو الحل الوحيد لمشكلات العالم بأسره، وأن ما تعانيه أمريكا من مشكلات إقتصادية وإجتماعية وغيرها لا يمكن أن يحل إلا بالحل الإسلامي فقط. وهذا الحديث أخبر بأنه ليس حديثه بنفسه فقط الذي كان مستشار الرئيس كارتر للأمن القومي والرجل يهودي وبأنه أعترف بهذه الحقيقة، فقد أشار إلى الحل الإسلامي، وأنه هو الحل الوحيد ومثل ذلك جاء ايضاً في محاضرة ألقاها رجلً أسلم من الولايات المتحدة الأمريكية، وهو بروفسفور في التاريخ في جامعة أرزونا أيضاً في بلاد سوريا القرآن الكريم جاء بحل كل مشكلة، ووضع كل شيء في موضوعه، فالمشكلة الإقتصادية التي يعاني منها الناس اليوم حلها في القرآن بجانب الحلول الكثيرة لمشكلات البشر التي إنطوت عليها تلك الآية الكريمة فالله تعالى يقول"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين وأتى المال على حبه ذوي القربة واليتامى والمساكين وأبن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتي الزكاة والموفون بعدهم إذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون" وترون أن الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء وضع الساس في هذه الآيات، وهو العقيدة والإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين. ثم جاء إلى المشكلة الإقتصادية فحلها، وأتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وأبن السبيل والسائلين، وفي الرقاب، وهذه الحقوق خارجة عن الزكاة بدليل قوله بعد ذلك وأقام الصلاة وأتي الزكاة. ثم ذكر الحلول الأخرى للمشكلات والموفون بعهدهم إذا عاهدا والوفاء بالعهد أمر ضروري لأن مصالح البشر تتوقف على الوفاء بالعهد.

١٦ / ٢٦