القرآن مصدر هداية للبشرية لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧ونجد مثل هذا يدور على ألسنة الكثير ممن لم يرزقهم الله سبحانه وتعالى حظاً من التوفيق حتى يدخلوا في هذا الدين القويم، نجد كثيراً من هؤلاء تنطلق السنتهم بهذا الذي وقرفى قلوبهم من عظمة القرآن الكريم. فنجد مثلاً أن الشاعر الخورى القروى عندما بلغ تسعين عاماً كتب وصية يقول في وصيته هذه لقد أثبتت المصادر التاريخية أن يسوع المسيح كان يعبد الله الواحد القهار الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وظل على ذلك أتباعه حتى نهاية القرن الثالث عندما تنصر قسطنطين عاهل الروم فأدخل في النصرانية بدعة التثليث ونالئه على ذلك بعض الأساقطة وعلى رأسهم مكاليوس الذي لقب نفسه أرثوذكس أي مستقيم الراى، وعارضه في ذلك أريوس وعقدت بينهم مجامع للحوار فاز فيها أريوس بالحجة القاطعة والحق اليقين ولكن السلطة التي هي مصدر البلاء وضعت ثقلها في الميزان فاسكتت صوت الحق وظل يتململ في قيده منتظراً أريوساص جديداً ثم يقول وكم أتمف وأنا الأرثوزكي المولد أن يكون هذا الأريوس بطلاً ينفى عن ديننا وصمه الصقهابه عزباء عزبيون. وكثيراً ما كان الغرب مصدر بلائنا السياسي والديني معاً، ثم قال: وإيماناً منا بنبوة نبينا العربي وتصديقاً بمعجزته القرآن أردت أن أكون قدوة لإخواني إدباء النصرانية فأدخل في دين الله، ولكنني رأيت إصلاح ديننا الأول خيراً من الإنتقال عنه إلى دين جديد وهنا نجد أن الحظ فارقه مع الأسف الشديد وكذلك نجد أيضاً أحد أدباء النصرانية يقول :
وطئطء الرأس الرفيع بنكر من * … ... …
صاغ الحديث وعلم القرأن