القرآن وتأثيره في شقي المخ
الجزء ١ · صفحة ٩٦﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾
[الأعراف ـ 143]
ومشاهد قصص الأنبياء الآخرين المتعدّدة، مثل مشهد الطوفان الذي أغرق الكافرين من قوم سيّدنا نوحٍ.
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
[هود ـ 40]
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ … [القمر ـ 11ـ12]
ومشهد إلقاء سيّدنا إبراهيم - عليه السلام - في النار.
- ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ … [الأنبياء ـ 68ـ 69]
مشهد الريح الصرصر الذي أهلك الكافرين من قوم سيّدنا هود - عليه السلام -.
هذه بعض مشاهد قصص الأنبياء - عليه السلام -، ثمّ المشاهد الكثيرة الأخرى المذكورة، مشاهد قصّة سيّدنا يوسف - عليه السلام - الكثيرة، ومشهد صاحب الجنّتين.
قاعدة
هناك تأثيرٌ أكبر على خلايا المخّ، إذا اشتمل الوصف على صورةٍ
ثمّ ننتقل بعد ذلك إلى المشاهد الغيبيّة التي ذكرها ربّنا - سبحانه وتعالى -، مثل مشاهد أهل الجنّة، وأكلهم، وشرابهم، ولباسهم، وحليّهم، وأنهار الجنّة وغرفها وسررها، والملائكة التي تدخل عليهم من كلّ بابٍ، ويسلّمون عليهم.
- {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ
[الواقعة ـ 15ـ 17]