القواعد المعينة على حفظ القرآن الكريم لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٦** القاعدة السابعة ،،، أن يبدأ بعد أن يختار المكان المناسب والزمن المناسب ويستجمع ما استجمع من وسائل كالمصحف والشريط وغيره أن يبدا بحفظ الآيات ولا يبدـ في حفظ الآيات إلا بعد أن يستمع إليها كثيرا وأن يقرأها كثيرا، فإنه لو بدأ فى حفظ آيات لم يسمعها أو لم يتعود على قرآتها إلا فى القليل فإن الحفظ عليه صعب، لكن ارأيتم لو كان أحدنا فى سيارته يستمع إلى الشريط ويحدد له بجدول زمنى ماذا سيحفظ اليوم ويستمع اليه ويكرره ،ولا بأس بالاستعانة ببعض الاشرطة الموجودة فى السوق ،ومنها قراءة الشيخ المنشاوى المكررة يكرر الآية مرتين وثلاث في نفس الشريط أو نفس المقطع مرة بعد مرة هذا يعينه على الحفظ ، وكذلك يقرأ كثيرا جدا تلك الآيات قبل أن يشرع فى حفظها ،فاذا اتى إلى الحفظ وجده سهلا جدا لأنه قد استوعب معانى الآيات أو استوعب مجمل كلمات الآيات التي يريد أن يحفظها.
وكذلك مما يعينه على الحفظ هو بالخيار ينبغي أن يختار له إحدى طريقتين :والأولى هي الافضل والاسهل وهي أن يحفظ تفصيلا ،إما الحفظ التفصيلي أن يبدأ بحفظ الآية ثم الآية التي تليها،فيبدا بالآية يقرأها قرأة صحيحه ويجعل تركيزه فى المصحف ثم يكررها مرة أو مرتين أو عشرا حتى تثبت فى الذهن ،فإن اللسان عندما يكرر الكلمات يختزنها العقل ثم تثبت فيه ، يكررها حتى إذا ثبتت في ذاكرته وتأكد من حفظها حفظا جيدا تاما انتقل إلى الآية الثانية فيكررها على حسب حفظه ، بعضهم يحتاج خمس مرات فى التكرير وبعضهم إلى عشر وبعضهم إلى عشرين وبعضهم لا يكفيه إلا ثلاثين أو ربعين مره، لا يمل ولا يكل حتى يستديم هذا الحفظ .