القواعد المعينة على حفظ القرآن الكريم عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القواعد المعينة على حفظ القرآن الكريم لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٨

وكذلك على الإنسان مع هذه المراجعة اليومية أن تكون هناك مراجعة اسبوعية وحبذا لو تكون فى آخر الاسبوع كيوم الجمعة أو ليلة الجمعة وهي ليلة مباركة وقد كان الشيخ اسماعيل الجيطالي رحمه الله يخصص لمحفوظاته أياما فكان يبدأها من بداية الاسبوع ويختمها باسترجاع ما حفظ من كتاب الله الكريم في ليلة الجمعة، إذن عليه أن يكون ذلك الوقت أيضا وقت يتسم بالنشاط والحيوية ويكرر ويعيد حتى يثبت ذلك الحفظ ، وينام على بركة الله ، لا بأس أن يستعين بصلاة النوافل فيقرأ فيها محفوظه فى كل ركعة ثلاث آيات على أقل تقدير أو خمس آيات و يوزعهاعلى اليوم ، ولا بأس أن يستغل الأوقات التي أشرنا إليها : فى الحافلات وفى قاعات الانتظار وفي أي مكان يستطيع أن يكرر فيه محفوظه .

ثم يعرض حفظه على غيره حتى يتأكد من أن حفظه جيد، وعرض هذا الحفظ إما أن يسجل قرآته فى شريط من محفوظه ويعرضه على المصحف فيتضح له أماكن الخلل أو الضعف في حفظه، ساعتها يرجع إليها فى المصحف لكي يكررها فيستديم الحفظ .

أو أنه يعرض حفظه على شخص يسمع اليه وهو يرد عليه ويبين له مواضع الضعف في حفظه، أو أنه يكتبها فى ورقه ، وإن كان الكتابة ليست كالقرآة ولكنها من وسائل استرجاع الحفظ ،فاذا أخطا فى آية يتين المحل الذي يكون فيه ضعف الحفظ .

**القاعدة التاسعة: لا بأس أن يتخذ له تفسيرا للقرآن الكريم ،الكلمة ومعناها على أقل تقدير ، ومنها هذا التفسير المطبوع لحسنين مخلوف ، فالكلمات الصعبة عندما يفهمها يسهل حفظها أو عندما يدرك بعض اسباب النزول يستطيع أن يربط بين الآيات بعضها ببعض وبين الأحكام بعضها ببعض وبين السور مع بعضها البعض .

١٨ / ٢٣