القواعد المعينة على حفظ القرآن الكريم عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القواعد المعينة على حفظ القرآن الكريم لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٥

فإن الذي يقرأ القرآن إنما يناجى ربه فهنيئا له على هذا الاتصال العظيم بخالقه ومولاه يرتل آياته ويقرأ كتابه ، وقد بين الله سبحانه وتعالى أجر أولئك فأبان بأنهم هم أصحاب الصفقة الرابحة والتجارة الناجحة والأجر المضاعف والخير المستمر: (( إن الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله غنه غفور شكور )) ، وبين سبحانه وتعالى بأن الذين أورثهم علم الكتاب هم أهله وخاصته وأولياؤه وأحباؤه: (( الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ، أولئك يؤمنون به )) ، أولئك هم صفوة الخلق وأقربهم إلى الحق وهم أحسن الناس عملا واصفاهم قولا واصدقهم سيرة وسريرة وإخلاصا .

وفى هذه الدقائق المعدودة إخوة الإيمان نحاول أن نعرض بعض القواعد التي تعيننا على حفظ كتاب الله تبارك وتعالى من خلال التجربة العملية التي قامت عليها دراسات مكثفة ممن سبقنا إلى هذا المجال وممن حدثنا بمسيرته مع كتاب الله عزوجل حتى نصل أو يصل الواحد منا إلى ما يصبو إليه من الزاد الوافر والحظ العظيم من حفظ كتاب الله تبارك وتعالى .

وهذه القواعد الذهبية التي تعين على حفظ كتاب الله يتصدرها:

٥ / ٢٣