المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي يوسف بن سليمان بن عبد الله البراشدي

المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي ليوسف البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤

وكقوله تعالى في سورة الحجرات الآية الثانية (2) : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ…﴾.

ويلاحظ أن التشبيه في الآيات المكية يضعف عدد وجوده في الآيات المدنية، ولعل من أسباب ورود التشبيه في الآيات المكية ضعف ماهو عليه في المدنية راجع إلى ما كان عليه حال المكيين من الشرك فناسب ذلك تشبيه المشرك بالله، والكافر بالساعة والبعث، والمعرض عن دعوة الرسول- صلى الله عليه وسلم- بما يناسبه من الصور ليتبين قبح ما هم عليه." ومن فوائد التشبيه قصد تفظيع المشبه"(1)

(1) - التحرير والتنوير، محمد الطاهرين عاشور( ط الأولى، بيروت، مؤسسة التاريخ، 1420هـ-2000م)1/289.

١٤ / ٤١