المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي ليوسف البراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢* ونظرا للمشبه ؛ فيكون حسيا إذا كان المشبه أمراً معنويا غير متخيل كالبعث.
إهداء
أهدي هذا العمل إلى والدي العزيزين
الذين ربياني صغيرا…
وأرشداني كبيرا…
وإلى كل طالب للعلم .
يوسف
شكر وعرفان
أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح وإخراج هذا البحث ، وأخص بالشكر شيخي ومشرف بحثي الدكتور عبدالله الدهماني بما قدمه لي من إرشاد وتوجيه ، والذي لم يتوانى في بذل ما يستطيع من جهد ، وأشكر كذلك أخي أحمد بن ناصر الحارثي الذي طرح علي عنوان البحث ، وأشكر كل من ساعدني ووجهني ولو بفكرة يسيرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعى آله وصحبه ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد:
فمما هو مقرر على طلاب معهد العلوم الشرعية في السنة الرابعة والأخيرة بحث تخرج ، ولذلك قمت بالبحث في موضوع من المواضيع ، وهو المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه ، وتكمن أهمية هذا البحث أن ساحة ميدانه الرئيسية هو القرآن الكريم ، مورد الضامئين ، ومرشد السالكين ، ومبصر العارفين ، وهادي الناس إلى الصراط المستقيم بإذن الله تعالى.
وسبب اختياري لهذا البحث هو رغبتي في الكتابة عن مسائل في القرآن الكريم ، والأدب ، والتربية ، فكان هذا الموضوع جامعا لتلك العلوم.