المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي يوسف بن سليمان بن عبد الله البراشدي

المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي ليوسف البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٨

1- يستخدم التشبيه المرسل المجمل مع الأمور المتغيرة المتبدلة.

2- يستخدم التشبيه البليغ مع الأمور المستمرة.

3- يستخدم المشبه به الحسي في وصف الخلق.

* في موضوع المدح:

1- يستخدم التشبيه البليغ عند مدح أصحاب المنازل والمكانة العالية.

2- يستخدم التشبيه المرسل المجمل عند مدح من هم أقل شأنا من أصحاب المنازل السابقة [الأنبياء والرسل].

3- يستخدم المشبه به الحسي في موضوع المدح.

* في موضوع الترهيب من عذاب الآخرة:

1- يستخدم التشبيه المرسل المجمل في الترهيب من عذاب الآخرة.

2- يستخدم المشبه به الحسي في الترهيب من عذاب الآخرة.

ويتبين من ذلك كله المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه وهو كالآتي:

- مراعاة نوع التشبيه مع الموضوع المطروح. ففي موضوع البعث مثلا كان التشبيه مرسلا مجملا ، وفي موضوع الإحباط كان التشبيه بليغا عند الاستنكار على زعم باطل، وتمثيليا عند عدم وجود استنكار.

- مراعاة حسية المشبه به أو معنويته:

* نظرا للموضوع ، فيكون حسيا إذا كان الموضوع غيبيا كالبعث والإحباط لتقترب صورته من الأذهان

* ونظرا للمشبه ؛ فيكون حسيا إذا كان المشبه أمراً معنويا غير متخيل كالبعث.

خاتمة

تم بحمد الله وعونه هذا البحث المتواضع ، حاويا ثلاثة فصول ، الفصل الأول في تعريف التربية والمنهج ، مشتملا على أربعة مباحث ، المبحث الأول تعريف التربية ، والثاني خصائص التربية الإسلامية ، والثالث أهداف التربية الإسلامية.

أما الفصل الثاني فكان عبارة عن مسح لآيات التشبيه القرآنية ، وضم أربعة مباحث ، الأول في مكية الآيات ومدنيتها، والثاني تقسيم الآيات نظرا لنوع التشبيه الذي فيها، والثالث حسب مواضيع التشبيه في الآيات ، والرابع نظرا إلى المحسوس والمعقول من المشبه والمشبه به.

٣٨ / ٤١