بناء ذاكرة قوية بالآيات القرآنية سليمان بن محمد موسلمال

بناء ذاكرة قوية بالآيات القرآنية لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ١٤١

إنّ اضطراب خليّة واحدة داخل الكيان الكلّي يساهم في خلق الاضطراب في حياة وعمل الخلايا الأخرى من نفس النوع، والقرآن الكريم يوفّر الاطمئنان والهدوء لكلّ الخلايا من نفس الجهاز، وخاصّة جهاز الذاكرة الذي يتعامل مباشرة مع آياته المباركة المملوءة نورا.

أنواع الذاكرة

1ـ الذاكرة السمعيّة، Memory Auditory: كما عرّفها علماء الذاكرة:

هي القدرة على استدعاء سلسلة من الأسماء والكلمات والأعداد وغير ذلك من المعلومات المقدّمة شفويّا، ومن لديه خلل في الذاكرة السمعيّة قد يحتاج إلى مذكّرات للمعلومات المقدّمة شفويّا.

2ـ الذاكرة البصريّة، Memory Visual:

هي القدرة على تخزين واستدعاء الصور والأشكال والنصوص عن طريق المعلومات المدخلة بواسطة القنوات البصريّة الإدراكيّة، وقد تشفّر تلك المعلومات باستخدام رموز سمعيّة، أو بصريّة مستقلّة عن شكل التقدّيم.

3ـ الذاكرة الدلاليّة، Memory Semantic:

وهي التي تختزن فيها المعلومات الواقعيّة المكتسبة والمشفّرة عادة عن طريق التكرار، ويمكن تقسيم هذه الذاكرة إلى ذاكرة تقريريّة، وذاكرة إجرائيّة.

والذاكرة التقريريّة هي التي تختزن المعلومات حول الحقائق مثل ﴿من وماذا ومتى وأين﴾، وأمّا الإجرائيّة منها فهي تختزن معلومات عن كيفيّة عملنا لشيء ما ﴿كيف تقوم بتغيير شيء ما في برنامجك اليومي﴾.

4ـ الذاكرة العاجلة، Memory Immediate:

وهي القدرة على استدعاء المعلومات فور تقديمها، وهي ترتبط مباشرة بالانتباه.

5ـ الذاكرة المؤجّلة، Memory Delayed:

وهي الذاكرة التي نستدعي بواسطتها المعلومات بعد تأجيل زمني موضوع، نمطيّا لعشر دقائق أو أكثر، وتختبر نمطيّا بتداخل يقدّم أثناء فترة الانتظار لمنع التدرّب.

6ـ الذاكرة طويلة الأجل، Memory Long term:

ويقصد بها القدرة على استدعاء المعلومات بعد ثلاثين دقيقة، أو أكثر من تقديمها، وهي تتطلّب تخزين واسترجاع المعلومات.

١٤١ / ٣٩٧