بناء ذاكرة قوية بالآيات القرآنية سليمان بن محمد موسلمال

بناء ذاكرة قوية بالآيات القرآنية لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وكلّ التجارب التي أجراها العلماء والمتخصّصون تشير إلى أنّ كلمات القرآن بذاتها وبغضّ النظر عن مفهوم معناها لها أثر فيزيولوجي مهدّئ للتوتّر في الجسم البشري.

وبرنامج البحوث القرآنيّة ما زال مفتوحا ومستمرّا لتحقيق عدد من الأهداف الكثيرة التي يريد العلماء أن يعرفوها ويحقّقوها بمنظار علمي تطبيقي.

وقد وجد علماء مصريّون أنّ الاستماع إلى القرآن الكريم عند تلاوته وتجويده بين الحين والآخر يسبّب تغيّرات إيجابيّة على الصحّة النفسيّة ووظائف الجسم العصبيّة، سواء كان الشخص المستمع مسلما، أو غير مسلم.

كما لاحظ الخبراء في إدارة المستحضرات الطبّية واللقاحات عند دراسة نشاط جهاز المناعة في جسم الإنسان وقدرته على التخلّص من الأورام والأمراض المستعصيّة والمزمنة، في تجربة أجروها على 210متطوّع أصحّاء ممّن يعرفون اللغة العربيّة أو لا يعرفونها، وكانت أعمارهم تتراوح بين 17سنة و 40سنة، وقد استمعوا جميعا لآيات من الذكر الحكيم تتلى عليهم خلال 42جلسة علاجيّة، وتبيّن أنّ 79% منهم وقعت له تغيّرات وظيفيّة إيجابيّة وانخفاض في الاستجابات العصبيّة التلقائيّة الذاتيّة المصاحبة للتوتّر.

وقد تبيّن لهؤلاء العلماء أنّ التوتّر يسبّب انخفاض نشاط الخلايا المناعيّة في الجسم، ويُضعف قوّتها وقدرتها على إعاقة نمو الجراثيم والخلايا الخبيثة من خلال تحفيز إفرازات مركّبات معيّنة، أو تنشيط تفاعلات سلبيّة بين الجهاز العصبي والغدد الصمّاء، وهذه الحالة تؤدّي إلى حدوث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي في الجسم.

قال الباحثون:

«إنّ الأثر المهدّئ للتوتّر الذي يمتاز به القرآن الكريم يشمل تنشيط الوظائف المناعيّة لمقاومة الأمراض ورفع كفاءتها بنسبة 65% وزيادة فعاليتها من خلال تكوين الأجسام المضادة في الدم والتي تعتبر ضروريّة للتصدّي للأمراض وتحقيق الشفاء منها».

٣٥ / ٣٩٧