خوف اليهود من خلال القرآن الكريم صالح بن بشير بوشلاغم

خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

يكرس اليهود جهودهم لإيقاع العالم في الفساد، وجعله تائها في ظلمات الفساد الخلقي، والإداري(1) ، والاقتصادي(2) ، والديني، وغيره من أشكال الفساد خاصة الفساد الفكري(3) ، إن همهم الأكبر هو جعل الفساد يستولي على جميع جوانب الحياة، وقد صدق الله العظيم إذ جعل صفتهم السعي في الأرض فسادا: ﴿ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ ، [سورة المائدة:64].

لذا يشجع اليهود الرشوة ويذكونها في الشعوب الإسلامية خاصة، وينشرون الجنس ويستعملونه أسلوبا إغرائيا لتحقيق مآربهم، كما أنهم يشجعون الفساد الفكري بنشر الأفكار الهادمة، وصبغها بصبغة التقدم والتحرر والثقافة العصرية، جاء في البروتوكولات عن إفساد الأمميين إداريا:" ومن الوسائل العظيمة الخطيرة لإفساد هيئاتهم، أن نسخر وكلاء ذوي مراكز عالية يلوثون غيرهم خلال نشاطهم الهدام: بأن يكشفوا وينموا ميولهم الفاسدة الخاصة كالميل إلى إساءة استعمال السلطة والانطلاق في استعمال الرشوة"(4) . وجاء في البروتوكولات أيضا عن إشاعة الفساد الاقتصادي والخلقي:" حينما تكون الأزمات الاقتصادية ودمار تجارة الجملة قد أثرا في كل مكان. هناك ستمهد السبيل لإفساد الحماسة والنخوة والانحلال الأخلاقي وخاصة بمساعدة النساء اليهوديات المتنكرات في صور الفرنسيات والإيطاليات ومن إليهن. إن هؤلاء النساء أضمن ناشرات للخلاعة والتهتك في حيوات المتزعمين على رؤوس الأمم"(5) .

(1) - محمد خليفة التونسي: الخطر اليهودي، بروتوكولات حكماء صهيون، تر: عباس محمود العقاد. (د.ت). ص149.

(2) - المرجع السابق، ص138.

(3) - المرجع السابق، ص74.

(4) - المرجع السابق، ص190.

(5) - محمد خليفة التونسي، مرجع سابق، ص215.

١٠٠ / ١١٩