خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠١وهكذا يبرهن اليهود على صدق القرآن بتبنيهم لهذه الأفكار الخبيثة التي ترمي إلى تدمير العالم وإشاعة الفساد فيه، ويهدفون بهذا -كما أشرت سابقا- إلى إضعاف الخصوم، وجعلهم ينغمسون في بحار من مشاكل الفساد الذي يعم كافة جوانب حياتهم، مما يتيح الفرصة لليهود ليبرزوا أنفسهم للعالم أنهم أصلح الشعوب، وأنهم يهدفون إلى إشاعة الخير، وأن سعادة الإنسانية كلها في اتباع النهج اليهودي الذي يقضي بسيادة اليهودي على غيره من الأجناس والشعوب،"ومن خلال الفساد الحالي الذي نلجأ إليه مكرهين ستظهر فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية"(1) ، "يجب أن يظهر الملك الذي سيحل الحكومات القائمة التي ظلت تعيش على جمهور قد تمكنا نحن أنفسنا من إفساد أخلاقه خلال نيران الفوضى.."(2) .
ب- إيقاد الحروب والنزاعات.
يسعى اليهود جهدهم لإذكاء نار الخلاف بين الناس جميعا: بين المسلمين، وبين الأوروبيين، وبين جميع الشعوب غير الشعب اليهودي، فلذلك تجدهم يناصرون جميع الأفكار ويشجعونها، ما دام أن ذلك يؤدي إلى تفكك العالم والقضاء على النظم والأديان والقوميات، فهم يدعون إلى العالمية والوطنية المتطرفة، والتسامح الديني والتطرف الديني، وينشرون الشيوعية، ويشجعون الرأسمالية(3) . وقد جاء في البروتوكولات:"هذه السياسية ستساعدنا أيضاً في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب"(4) .
(1) - المرجع السابق، ص116.
(2) - المرجع السابق، ص209.
(3) - المرجع السابق، ص64.
(4) - المرجع السابق، ص136.