خوف اليهود من خلال القرآن الكريم صالح بن بشير بوشلاغم

خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وقيل إنهم سموا بذلك لأنهم يتهودون، أي يتحركون عند قراءة التوراة(1) . وقيل سموا يهودا لأنهم هادوا أي مالوا عن دين موسى -عليه السلام-، وقيل من الهوادة أي المودة(2) .

وهناك تفسير آخر لكلمة اليهود أو يهودي ذكره صاحب الموسوعة وهو أن كلمة يهودي تتكون من قسمين: "يهوه" وتعني: الرب، و"ودي" وتعني الاعتراف والإقرار والجزاء، وهكذا فإن الكلمة تعني: شكر الإله أو الاعتراف بنعمته، وحسب سفر التكوين فقد اشتقت زوجة يعقوب هذا الاسم لابنها الرابع فأسمته:"إيهودا"، وسميت بهذا الاسم مملكة يهودا المملكة الجنوبية، ثم تطورت فأصبحت اسما لكل من يعتنق الديانة اليهودية، ثم حملت هذه الكلمة معان سلبية في الحضارة الغربية مثل: "بخيل"، "غيرشريف"، "عبد المال"، لذا فقد اعتبرت الماركسية الرأسمالية تهويدا للمجتمع، ثم تطور معنى الكلمة فصار يحمل في القرن التاسع عشر اتجاهين متناقضين فقد أسقط بعض اليهود هذه الكلمة واستبدلوها بكلمة عبراني أو إسرائيلي للتخلص من المضامين السلبية لكلمة يهودي، ومن جهة أخرى فإنه بدأ الترويج لأسطورة اليهودي التائه وإضفاء شيء من القداسة على صفة اليهودي(3) .

(1) – طنطاوي، المرجع السابق.

(2) - حسين علي حمد: قاموس المذاهب والأديان، دار الجيل، بيروت، ط1، 1419هـ-1998م. ص228.

(3) - المسيري، الموسوعة، 1/102.

٣٥ / ١١٩