خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٩ويذكر أبو حيان أن الله -تعالى- لم يذكرهم بندائهم "بني يعقوب" لما في لفظ "إسرائيل" من التشريف، وما فيه من تحفيزهم على الخير، مثل أن تقول لرجل عاص: يا ابن الرجل الصالح أطع الله، ففيه إضافة إلى ما يحركه على الإقبال على طاعة الله(1) . وهذه محاولة لفهم الحكمة وراء إطلاق القرآن الكريم هذين الاسمين على بني إسرائيل وإن كان الباحث لا يتجرأ على الجزم بذلك.
ثالثا: الوجود اليهودي في العالم اليوم.
بلغ عدد يهود العالم أربعة عشر مليونا ونصف المليون(14.5مليون)، حسب إحصاء تم في 31يناير 2002م، ويعرض الجدول أهم الدول التي يتوزعون عليها بنسب معتبرة(2) .
فلسطين … 5.300.000 … المكسيك … 40.000
الولايات المتحدة … 5.800.000 … بلجيكا … 40.000
فرنسا … 600.000 … أوزبكستان … 35.000
روسيا … 550.000 … إيطاليا … 35.000
أوكرانيا … 500.000 … الأورجواي … 35.000
كندا … 360.000 … فنزويلا … 35.000
بريطانيا … 300.000 … هولندا … 30.000
الأرجنتين … .000 … أذربيجان … 30.000
جنوب إفريقيا … 150.000 … إيران … 25.000
البرازيل … 130.000 … تركيا … 25.000
أستراليا … 100.000 … سويسرا … بين 15.000 و20.000
المجر … 80.000 … السويد … بين 15.000 و20.000
ألمانيا … 60.000 … إسبانيا … بين 15.000 و20.000
روسيا البيضاء … 60.000 … جورجيا … بين 15.000 و20.000
دائرة بيانية لنسب توزع اليهود في العالم، إحصاء سنة 2002م
الفصل الثالث: صور خوف اليهود في القرآن الكريم.
أولا: منهج القرآن الكريم في إثبات صفة الخوف لليهود.
ثانيا: أحداث حكى القرآن الكريم فيها خوف اليهود.
1- بنو إسرائيل وأمر موسى- عليه السلام- لهم بدخول الأرض المقدسة.
2- الملأ من بني إسرائيل مع الملك طالوت.
3- يهود المدينة المنورة:
أ- يهود بني قينقاع.
ب- يهود بني النضير.
ج- يهود بني قريظة.
ثالثا: علاقة اليهود بالموت.
(1) - أبو حيان محمد بن يوسف: البحر المحيط، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط2، 1411هـ-19990م. 1/173.
(2) - المسيري، الموسوعة، 1/111.