خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦أحمد الله سبحانه وتعالى أنني لم أواجه صعوبة كبيرة في إنجاز البحث نظرا لسديد توجيهات المشرف، وثراء معلوماته، وتسامحه الفكري، وإن ذكرت صعوبة فإنما هي في عدم توافر المراجع في هذا المجال بكثرة، فمعظم ما كتب في هذا المجال يتحدث عن القضية الفلسطينية وعلاقة اليهود بها، وجرائهم فيها، وتاريخهم الطويل وهجرتهم من دولة إلى أخرى، كما بين ذلك الدكتور عبد الوهاب المسيري وأوفى هذا الموضوع حقه، وعلى العموم فليست هناك صعوبات كبيرة، وقد قال -تعالى-: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ ، [سورة القمر:17].
سابعا: فصول البحث :
يتوزع البحث على أربعة فصول، يضم كل فصل جملة من المباحث والفروع، وهذه خطة البحث:
لقد قسمت البحث إلى أربعة فصول، ومقدمة وخاتمة، خصصت الفصل الأول للحديث عن الخوف وأنواعه وعرض بعض الصور الواردة في القرآن الكريم عن هذه الأنواع، وفي الفصل الثاني تناولت الحديث عن أصل تسمية اليهود، وتسمية القرآن الكريم لهم، كما تكلمت عن الوجود اليهودي في العالم، أما الفصل الثالث فقد خصصته لبيان الصور التي عرضها القرآن الكريم لخوف اليهود، وأما الفصل الرابع فتناولت فيه بالحديث سبب خوف اليهود كما يبينه القرآن الكريم، وسقت الأدلة على ذلك، ونتيجة خوف اليهود، ثم ختمته بالحديث عما يستفيده المسلمون من خوف اليهود.
قد يلاحظ القارئ للبحث الإطالة في المبحث الأول من الفصل الرابع، عند ذكر أدلة قذف الله للخوف في قلوب الناس، وإنزاله السكينة والأمن عليها، وما ذلك إلا لأمرين:
1- كون إشكالية البحث الأساسية سبب خوف اليهود، ويستبعد كثير من الناس أن يكون الخوف سببه ميتافيزيقيا غيبيا، فوجب بيان ذلك أحسن بيان.
2- بيان أن خوف اليهود ليس خاصا بهم فحسب وهذا مخالف للمفهوم الشائع باختصاص اليهود بالخوف.