خوف اليهود من خلال القرآن الكريم صالح بن بشير بوشلاغم

خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

ولا يفوتني في الأخير أن أشير إلى أن البحث لا يعدو أن يكون مجرد محاولة لفهم هذا الموضوع وفقا للتصور القرآني، وهو عمل بشري ينتابه النقص، ويطرأ إليه الخلل، وأرجو من أساتذتي وإخواني الباحثين أن لا يبخلو علي بنصائحهم وتوجيهاتهم، ويمكنهم مراسلتي على هذا العنوان:

Bsbh67@hotmail.com.

والله أسأل أن ينفعني بهذا العمل، وينفع به المسلمين جميعا، وأن يكون خطوة نحو دراسات أكاديمية متخصصة نابعة من واقع المسلمين.

(صالح بن بشير بوشلاغم

يوم الخميس ربيع الأول 1426هـ

الموافق: 05ماي 2005م.

الفصل الأول: تعريف الخوف وأنواعه.

أولا:الخوف لغة.

ثانيا: الخوف اصطلاحا.

ثالثا: درجات الخوف.

رابعا: أنواع الخوف:

1- الخوف الطبَعي (الموضوعي).

2- الخوف المرضي (الشخصي).

خامسا: علاقة الخوف والقلق.

الفصل الأول: تعريف الخوف وأنواعه.

أولا: الخوف لغة.

خاف يخاف خوفا وخيفة ومخافة، ومنه التخويف والإخافة والتخوُّف، وتخوَّفت عليه الشيء أي: خفت، وتخوَّفَه كخافَه وأخافه إياه إخافة وإخافا، وخوَّفَه وخوَّف الرجل إذا جعل فيه الخوف، وخوفته إذا جعلته بحالة يخافه الناس، خوَّف الرجل: جعل الناس يخافونه، وفي التنزيل العزيز: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ﴾ ، [سورة آل عمران: 125]، أي يجعلكم تخافون أولياءه، وقال ثعلب: معناه يخوِّفكم بأوليائه. الْمَخاف والْمَخيف موضع الخوف.

وللخوف عدة معان في اللغة العربية(1) ، هي:

1- الفزع، يقال: خائف أي فزِع.

2- القتل والقتال: وبه فُسر قوله -تعالى-: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ﴾ ، [سورة البقرة: 155]، و فسِّر به أيضا قوله -عز وجل-: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ ، [سورة النساء: 83].

(1) - محمد بن مكرم بن منظور(ت711هـ): لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط1، 1410هـ-1990م.

9/99-101.

٧ / ١١٩