خوف اليهود من خلال القرآن الكريم لصالح بوشلاغم - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٥يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً } ، [سورة الأحزاب: 9]. ومن جانب آخر فقد قذف الرعب في قلوب بني قريظة الذين كانوا وراء الخندق:
﴿ وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ﴾ ، [سورة الأحزاب:25-26]. والصياصي جمع صيصة أي الحصن، فالصياصي هي: الحصون(1) ، فبالرغم من أن اليهود كانوا داخل حصونهم ولكنهم كانوا خائفين، والله-تعالى-هو الذي تولى قذف الرعب في قلوبهم فنزلوا من الحصون، ليقتَلوا شر قتلة. يقول الشيخ الشعراوي: "الرعب: جند من جنود الله تعالى. وساعة يقذف الله سبحانه في قلوب الأعداء الرعب يحسبون كل صيحة عليهم"(2) .
7- تثبيت المؤمنين في غزوة حنين:
(1) - ابن منظور، مرجع سابق، 7/52.
(2) - محمد متولي الشعراوي: السيرة النبوية، مكتبة التراث الإسلامي، ط2، 1422هـ-2001م. ص603.