بعض الأخطاء الواقعة في الزواج=وقفات حول الزواج المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٩ج: الحديثُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقول: ( مَن كان يُؤمِن بِالله واليوم الآخِر فلا يَخْلُوَن بِامرأة إلاّ مع ذي مَحْرَم )، ويَقول عليه أفضل الصلاة والسلام: ( أَلاَ لاَ يَخْلُوَن رَجلٌ بِامرأة إلاّ مع ذي مَحْرَم )، وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( إيّاكم والدخولَ على النساء ) فقال له رَجلٌ مِن الأنصار: " أَرأيتَ الحَمْوَ يا رسول الله ؟ " .. أي حَم المرأة الذي هو أخُ زوجها .. " أَرأيتَ الحَمْوَ يا رسول الله ؟ " فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( الحَمْوُ الموت ) .. أي خطورتُه على زوجةِ أخيه كخطورةِ الموت، وذلك لأنّ الخَلوة بيْن الرَّجل والمرأة الأجنبِيَيْن مُفضِيَة إلى أن تَتغلْغَل وساوِسُ الشيطانِ في نفسِ كلٍّ منهما، فمِن هنا كانت هذه الخَلوة مُحرَّمةً شرْعا.
والناسُ كثيرًا ما يَتساهَلون بِسبب أنّ هذا الرجل هو أخُ زوجِ هذه المرأة أو هو ابنُ خالِها أو هو ابن خالَتِها أو هو ابن عَمّتِها أو هو ابن عَمِّها أو هو زوجُ أختِها، فالخلوةُ-على أيّ حال-مُحرَّمة .. لا تَجوز الخلوةُ بِحالٍ مِن الأحوال، ومهما يَكن الخلوةُ هي مُحرَّمة .. كما قلتُ لا تَجوز ولكن مع ذلك بِمجرّدِ وُقوعِ الخلوة إن لم تَكن مباشَرة بِالوِقاع الذي تَغِيب فيه الحشفةُ في الفَرْج لاَ تَحْرُمُ المرأةُ على الرَّجل، لأنّ الحديثَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقول: ( العينان تَزنِيان واليدان تَزنِيان والرِّجلان تَزنِيان ويُصَدِّقُ ذلك ويُكذِّبه الَفرْج ).
س2: المَهر حقٌّ لِمَن ؟
ج: قلنا [ ص5 ] بأنه حقٌّ للمرأة .. لا دخل لِلولي فيه .. إنما هو مؤتَمَنٌ عليه عندما يُدفَع إليه حتى يُسلِّمه إلى وَلِيته كاملا غيْر مَنقوص.
س3: هَل الدِّبْلَةُ حلال ؟