دراسة بلاغية لسورة القمر سليمان بن أبي بكر كان

دراسة بلاغية لسورة القمر لسليمان كان - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠

01_ قصر الآيات والسّور وإيجازها، وحرارة تعبيرها، وتجانسها الصّوتيّ البارز، أو الّذي يظهر للسّامع من الوهلة الأولى.

02_ كثرة السّجع والفواصل القرآنيّة، وكذلك قصرها وتجدّدها بما يتناسب مع الصّور، والمواقف المعروضة في كلّ سورةٍ من السّور.

03_ كثرة القسم والتّشبيه والأمثال، إذا ما قورنت بالآيات المدنيّة، وكذلك تكرار بعض الجمل والكلمات، وأسلوب التّأكيد بصفةٍ عامّةٍ.

04_ الآيات المكّيّة غنيّة بالتّخييل الحسّي والتّجسيم، وخلع الحركة والحياة والحوار على الأشياء، وبخاصّة حين تتحدّث عن يوم القيامة وأحداثة، وما يتبعه من حوارٍ بين أصحاب الجنّة وأصحاب السّعير(1) .

05_ متانة العبارة وقوّتها.

06_ شيوع الأسلوب الإنشائيّ من أمرٍ ونهيٍ، واستفهامٍ، وتمنٍّ ونداءٍ(2) .

07_ كثرة التّكرار في السّور المكّيّة، فنجد آيةً واحدةً تتكرّر في السّورة لقصد التّهويل والتّخويف.

ولو نظرنا في السّورة الّتي نحن بصدد البحث فيها نجد على سبيل المثال أنّ بعض الجمل متكرّرة فيها باستفاضةٍ نحو قوله _ تعالى _: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدّكِرٍ ﴾ و ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر ﴾ و ﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُر ﴾ .

المبحث الرّابع: أهداف سورة القمر وموضوعاتها وفضائلها وسبب تسميّتها بالقمر:

أولاً: أهداف ومرامي السّورة:

هذه السّورة _ مع قصرها_ ترمي إلى أهدافٍ جليلةٍ، وأغراضٍ بعيدةٍ، ترمي من ورائها إلى معانٍ فريدةٍ.

(1) _ علوم القرآن: عدنان محمّد زرزور، المكتب الإسلاميّ، الطّبعة الثّانية، 1413هـ/1991م، 134.

(2) _ المكّيّ والمدنيّ في القرآن الكريم: 41.

١٠ / ٥٤