سورة الفاتحة دراسة لغوية وفقهية لخميس العبري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٩"الصراط" هو بالسين وبالصاد، وفي قراءة الصاد إبدال حيث قلبت السين صاداً لتجانس الطاء في الإطباق.
"المستقيم" اسم فاعل من استقام على وزن استفعل بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره. أيضا فيه إعلال وأصله مُسَتقوم (بكسر الواو)(1) ومجرد فعله قام يقوم، ثم جرى فيه ما جرى في نستعين من إعلال بالنقل تبعه إعلال بالقلب من غير أن يتأثر الميزان فوزن المستقيم المستفعل كالمستخرج و المستقبِل.
"المغضوب" مفعول من غُضِبَ باب فَرحَ، ووزنه مفعول.
ِ
"الضالين" جمع الضالّ وهو اسم فاعل من ضل يضل المضعف الثلاثي من باب ضرب وزنه فاعل، وأدغمت عين الكلمة في لامها لأنها الحرف ذاته فتعين الإدغام.
"غير" اسم مفرد مذكر دائما، قد يكون نعتا وقد يكون أداة استثناء.(2)
المطلب الثالث:- … الدراسة البلاغية لسورة الفاتحة
ونقصد بالدراسة البلاغية النظر في بلاغة كل لفظ وتأملها وتذوقها ثم تعيين ما داخلها من علم البيان كالاستعارة والمجاز والتشبيه والكناية، وكذا دراسة أساليبها والوقوف أمام معانيها كما هو الحال في علم المعاني ثم دراسة ما داخلها من بديع كالسجع والجناس والطباق والمقابلة الى غير ذلك من معطيات علم البلاغة.
أنواع الفصاحة والبلاغة الواردة في السورة
النوع الأول:-
حسن افتتاح وبراعة المطلع فإن كان أولها "بسم الله الرحمن الرحيم" على قول من عدها منها فناهيك بذلك حسنا إذا كان مطلعها مفتتحا "باسم الله" وان كان أولها الحمد الله فحمد الله والثناء عليه بما هو أهله ووصفه بماله من الصفات العلية فذاك براعة استهلال وحسن افتتاح أحسن ما افتتح به الكلام.
النوع الثاني:-
المبالغة في الثناء وذلك لعموم (أل) في الحمد على التفسير الذي جعلها جنسية أي جنس الحمد لازم له – تعالى –.
(1) محمود صافي الجدول في إعراب القرآن الكريم ج1/18-21
(2) محمود صافي الجدول في إعراب القرآن الكريم وصرفه ج1 /18-21