سورة الفاتحة: دراسة لغوية وفقهية خميس بن سيف بن سالم العبري

سورة الفاتحة دراسة لغوية وفقهية لخميس العبري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وما روى أيضا عن أبي سعيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم –قال:" قد يرفع الله العذاب عن القوم بقراءتها – الفاتحة-"وهو رواية عن حذيفة بن اليمان قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:" إن بعض القوم يبعث الله عليهم العذاب حتما مقضيا فيقرأ صبي من صبيانهم في المكتب "الحمد لله رب العالمين" فسمعه الله- تعالى- فيرفع عنهم بسببه العذاب أربعين سنة(1)(2)

ومن فضائلها أيضا هي أن الله قد عينها لرسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشرفه بها دون سائر أنبيائه عدا سليمان -عليه السلام-، الذي أعطاه منها "بسم الله الرحمن الرحيم " ودليل على ذلك قوله- تعالى-﴿ إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾(3)

ومنها أيضًا أنها تبين عقيدة التوحيد والعبادة والوعظ مع التذكير، ومن قرأها بإخلاص النية مؤمناً يثيبه الله- تعالى -بكل حرف حسنة والحسنة أفضل من الدنيا وما فيها من الخيرات، المستمع إلى قارئها فله قدر ثلث ما للقارئ من الأجر.

ومن فضائلها أيضاً أنها شفاء من كل داء إلا السأم أي الموت قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -لجابر بن عبد الله الأنصاري ألا أخبرك عنها – أي فاتحة الكتاب قال: بلى يا رسول الله فقال: " هي شفاء من كل داء إلا السأم وهو الموت"(4)(5)

(1) لم أقف على تخريجه

(2) انظر في فضائل سورة الفاتحة،تفسير الفخر رازي،ج1/184-185،والدر المثور للسيوطي ج1/16

(3) سورة النيل 29-30

(4) أخرجه كنز العمال في فضائل السور والآيات، باب 7 ص557 رقم 2502

(5) انظر في ذلك:- (3)

- أبا علي الفصل بن حسن الطبري:مجمع البيان في تفسير القرآن ج1 ص36-38.

- عبد الرحمن السيوطي،الدر المنصور،ج1/16

-الدكتور عبد الجواد خلف :مبهمات القرآن الكريم ص42-43.

٢٨ / ٤١