شواهد من الإعجاز التجويدي في القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

شواهد من الإعجاز التجويدي في رواية ورش من طريق الأزرق لصالح الراعي - ب مسابقة

الجزء ١ · صفحة ٣٠

غير أنّي _ مع تحليله الدّقيق في فصل إعجاز القرآن(1) ، ومع احترامي لعجيب دقّته وتصوّره_، أَقول أنّ الأحبّ عندي أن نسمّي مقطع «الفواصل التي تنتهي بها الآيات»(2) برؤوس الآي، حيث أنّ طائفةً من العلماء وأهل الاختصاص يسمّونها بذلك، وهذا أوْفق لقدسيّة القرآن المعبِّر للجمل التي تنتهي بذلك الرّقم آية؛ ولأنَّ كلمة الفواصل تستخدم عند أرباب اللّغة العربيّة وآدابها وهي أليق بها كذلك، فالأحسن عندي أن نقف عند كل مصطلح وموضعه المستخدم فيه، خاصّة ما يتعلّق بالقرآن المعجز.

(1) _ يشتمل كتابه على فصلين: فصل في إعجاز القرآن والآخر في البلاغة النبوية.

(2) _ واعتمد هذا المصطلح نخبة من العلماء والمفكرين في هذا المجال منهم الدكتور محمد حسين علي الصغير صاحب كتاب «الصوت اللغوي في القرآن»، ط 1/ 1420هـ_2000م، دار المؤرخ العربي، بيروت، لبنان، 141_156، وسيد قطب في كتابه «التصوير الفني في القرآن»، ط 12/ 1412هـ_1992م، دار الشروق، القاهرة، مصر، 22، وغيرهم، والمقطع في صفحتي: 216_217.

٣٠ / ٨٩